الرئيسية ا المنتدى ا كلمة ا نبذة ا الإدارة ا الفرق ا دورات ا إصدارات ا الألبوم ا التطوع ا شخصيات ا مناسبات ا دراسات ا راسلنا 

   السودان عن افريقيا وسوريا عن اسيا  نائبين  لرئاسة الاتحاد      الشيخه الدكتوره منى بنت سحيم تقيم حفل  عشاء  لسفراء الدول المشاركه  ....  ضيوف قطر يستمتعون بكل برامج الزياره ويزورون   خور العديد   والجزيره وسوق واقف  واسباير

 

 
 
  • تنظمه وزارة الداخلية بالتعاون مع الأعلى للأسرة ...المؤتمر الأول للشباب الخليجي للوقاية من حوادث الطرق الأحد

العميد الخرجي: %60 تراجعاً في نسبة الحوادث البليغة
آل خليفة: التوعية بمخاطر حوادث الطرق استجابة لتوجيهات الشيخة موزة
فوزية علي -تصوير: أمير طمبل :
يعقد بالدوحة خلال الفترة من27 إلى29 أبريل الجاري المؤتمر الأول للشباب الخليجي للوقاية من حوادث الطرق، الذي تنظمه وزارة الداخلية ممثلة في إدارة المرور والدوريات بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وذلك بحضور العميد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور والدوريات نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر وسعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الثقافة المرورية للتخفيف من حجم الكوارث التي تسببها الحوادث وما ينتج عنها من خسائر جسيمة على الصعيدين البشري والمادي، بالاضافة الى تحليل مشكلة المخالفات المرورية من حيث الأسباب والاثار والحلول المقترحة للتصدي لها الى جانب عرض صور من المشاركات والتجارب حول السلامة المرورية التي يمارسها الشباب الخليجي في بلدانهم وكيف افادوا واستفادوا من خلال النهج الذي قدم لهم.

وستتضمن محاور المؤتمر.. ما هي نقاط الالتقاء والافتراق بين رؤية الشباب والأجهزة المرورية لأسلوب الوقاية من حوادث الطرق التي يتعرض لها الشباب، اضافة الى دور الشباب في المشاريع والحملات الوطنية من حوادث الطرق، دور الاسرة والمجتمع المدني في ترسيخ مفاهيم السلامة المرورية لدى الشباب وعلاقة المخالفات المرورية باصابات الحوادث والخصائص النفسية لمرتكبى المخالفات المروية والحالة الصحية لقائد المركبة.

سيتم خلال المؤتمر عرض مجموعة من الصور حول المشاركات والتجارب الخاصة بالسلامة المرورية علما ان الفئة المستهدفة من الشباب يتراوح عمرها بين 19 و24 سنة.
وأعلن مدير إدارة المرور والدوريات نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر العميد محمد سعد الخرجي والأمين العام للمجلس الأعلى للأسرة عبد الله بن ناصر آل خليفة عن تنظيم الدوحة في الفترة من27 إلى29 أبريل الجاري المؤتمر الأول للشباب الخليجي للوقاية من حوادث المرور.

وقال العميد الخرجي إن المؤتمر يعد استجابة لقرار أصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول مجلس التعاون الذين وافقوا جميعا على ورقة العمل التي تقدمت بها دولة قطر في اجتماع أبوظبي في 2006 وأقر المشروع في اجتماع الرياض المنعقد في 2007 وكلفت دولة قطر بتحضير المؤتمر الذي يعول عليه كثيرا للمساهمة في إثراء الحملة التي باشرتها دول مجلس التعاون للحد من حوادث المرور.

وأكد مدير المرور والدوريات أن الحاجة أصبحت ملحة لتنظيم مثل هذه المؤتمرات التي تسعى جاهدة لبسط المزيد من التوعية في صفوف السكان، خصوصا وأن الإحصائيات تشير إلى فقدان الكثير من الشباب الذين يبلغ متوسط أعمارهم25 سنة وهم في أوج العطاء. وبشأن المشاركين في المؤتمر قال العميد محمد سعد الخرجي إن الشباب الخليجي إلى جانب المشاركين من اليمن والعراق، سيكونون الأساسيين بالإضافة لمديري المرور وخبراء السلامة المرورية من عدة دول. وكشف الخرجي في تصريحات على هامش المؤتمر الصحفي المنعقد بمقر المجلس الأعلى للأسرة للإعلان عن المؤتمر، أن الإحصائيات الأخيرة حول تقلص حوادث المرور مشجعة وتدعو للإرتياح، مشيرا إلى أن إدارته تطمح الى تحقيق المزيد وتخفيض عددها النهائي في إطار الحملة التي تقودها الوزارة، حيث قال إن مؤسسة حمد الطبية أكدت مؤخرا أن نسبة الحوادث البليغة التي تصل طوارئ المؤسسة تراجعت بأقل من 60 بالمائة.

واشاد العميد الخرجي مديرادارة المرور والدوريات نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر بدور المجلس الأعلى للأسرة في دعم الادارة في الحملات الوطنية التي نظمتها للحد من حوادث المرور وكرراشادته بالوعي المروري لدى مستخدم الطريق وتضافر جهود جميع فئات المجتمع من أجل انضباط الشارع والالتزام بقانون المرور.

من جانبه أكد الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عبدالله بن ناصر آل خليفة أن خلفية اهتمام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة للتوعية بمخاطر حوادث الطرق تأتي امتثالا لتوجيهات من صاحبة السموالشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم صاحب السموأمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتأكيدها على ضرورة إطلاق حملة وطنية للوقاية من حوادث الطرق وهذا بالتعاون مع إدارة المرور منذ سنة 2004.

وقال آل خليفة إنه تم في سنة2005 وبتوجيه من صاحبة السموالشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة إطلاق المرحلة الثانية من الحملة الوطنية تحت إشراف إدارة المرور والدوريات بوزارة الداخلية بإعتبارها طرفا أصيلا في معالجة المشكلة وبعضوية المجلس الأعلى لشؤون الاسرة. وأكد عبدالله بن ناصر أن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأسرة أشرفت في2006 على إعداد دراسة شاملة توضح الآثار المترتبة عن الحوادث المرورية على المجتمع القطري حيث تم استعراض الخسائر البشرية والمادية والسبل الكفيلة للوقاية كما تم تقييم مستوى السلامة المرورية في الدولة ووضع الخيارات الإستراتيجية لتطوير أداء الجهات المعنية بالسلامة المرورية. وفي سنة2007 قدمت الأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة مقترحاً لإعداد مؤتمر شبابي لدول مجلس التعاون يتناول فيه طرح قضايا السلامة المرورية والذي تبناه وزراء داخلية مجلس التعاون وكلفت دولة قطر بتنظيمه وتمت الشراكة بين المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ووزارة الداخلية لتنظيم هذا المؤتمر إنطلاقا من الاهتمام المشترك والتكامل الواضح فيما يتعلق بالأمن والسلامة المرورية الذي يعد موضوعا مشتركا.

اللواء الركن الخليفي: المؤتمر يقدم رؤية حقيقية لتصورات الشباب الخليجي
قال سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام رئيس اللجنة العليا للمؤتمر إن السلامة المرورية تشكل أبرز التحديات التي تواجه دول العالم المختلفة، وتسعى كل دولة لوضع استراتيجية وطنية ودولية حول السلامة المرورية وأفضل السبل لتعزيز الثقافة وزيادة الوعي المروري للتخفيف من الكوارث التي تسببها الحوادث وما ينتج عنها من خسائر جسيمة على الصعيدين البشري والمادي.

وقد قامت دولنا الخليجية بوضع القوانين والعديد من الخطط والاستراتيجيات لمواجهة هذه المشكلة لتحقيق سلامة الأفراد والحفاظ على الأرواح، وقد أثمرت هذه الجهود في تحقيق تقدم ملحوظ في التخفيف من نسبة هذه الحوادث التي تستنزف الكثير من الثروات الوطنية، ومازال أمامنا الكثير لتحقيق أفضل النتائج في هذا المجال.

ولم يدخر أصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي أي جهد في توفير الأمن والأمان لكل من يقيم على أرض دولهم من المواطنين والمقيمين، والبحث عن الوسائل التي تحقق لهم السلامة العامة، خاصة السلامة المرورية، التي تشكل أحد المهددات الكبرى والتي تستنزف الكثير من دماء أبنائنا سنويا، لذا جاء قرارهم في اجتماعهم الخامس والعشرين المنعقد في أبوظبي (نوفمبر 2006) بإقامة مؤتمر الشباب للوقاية من حوادث الطرق، وذلك نظرا لأهمية المشكلة المرورية، وبهدف تعزيز الثقافة المرورية للتخفيف من حجم الكوارث التي تسببها الحوادث، وكذلك تحليل مشكلة الحوادث المرورية من حيث الأسباب وآثارها والحلول المقترحة لحلها.

وأشار اللواء إلى أنه يأمل أن يحقق المؤتمر أهدافه ويقدم رؤية حقيقية لتصورات الشباب الخليجي في حل المشكلات المرورية من خلال المشاركات والتجارب حول السلامة المرورية، التي يمارسها هؤلاء الشباب في بلدانهم وكيف استفادوا من هذه التجارب بهدف التقليل من الحوادث.

إن حوادث الطرق تستدعي تضافر جميع الجهود بهدف الوصول للأسلوب الأمثل في القيادة للتقليل من المخالفات المرورية ومن ثم عدم وقوع الحوادث المرورية التي تفقد الأمم أعز ما تملك من ثروتها البشرية.
وتمنى للمؤتمر النجاح والتوفيق في التوصل إلى توصيات ونتائج ملموسة ننطلق منها لوضع حد لتلك الحوادث المميتة التي تحصد الأرواح، وذلك للوصول بالمجتمع الخليجي إلى السلامة والأمن الذي ينشده الجميع.

 

 

 


 

 

الاهلي للاستضافة والتصميم