الرئيسية ا المنتدى ا كلمة ا نبذة ا الإدارة ا الفرق ا دورات ا إصدارات ا الألبوم ا التطوع ا شخصيات ا مناسبات ا دراسات ا راسلنا 

   السودان عن افريقيا وسوريا عن اسيا  نائبين  لرئاسة الاتحاد      الشيخه الدكتوره منى بنت سحيم تقيم حفل  عشاء  لسفراء الدول المشاركه  ....  ضيوف قطر يستمتعون بكل برامج الزياره ويزورون   خور العديد   والجزيره وسوق واقف  واسباير

 

 
 

 

إنشاء مواقع ومنتديات لنشر رسالة التطوع

خلال ندوة العمل التطوعي.. المشاركون:

  • دعوة لتدريب وتأهيل المتطوعين وجذب المواطنين وحثهم علي العمل الخيري
  • الدقة في اختيار المتطوعين وتنظيم العمل واستقطاب أصحاب المهارات
  • الشيخ موافي عزب: الصحابة أول المتطوعين في الإسلام والدين قائم علي العمل التطوعي
  • سيف الحجري: التطوع مهمة قومية وأخلاقية ويساهم في تغيير المجتمعات للأفضل
  • عبداللَّه الحمق: تجديد المعلومات وزيادة المعارف للنهوض بالعمل التطوعي ونشر ثقافته

كتبت - فدوي عوض اللَّه : نظم مركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري ندوة العمل التطوعي في دولة قطر وآفاق المستقبل وذلك بفندق الميلينيوم تحدث من خلالها عدد من المهتمين بالعمل التطوعي.

حيث افتتح الندوة فضيلة الشيخ موافي عزب.

وتحدث الشيخ موافي عزب حول التطوع في الإسلام حيث تطرق من خلال الندوة إلي تعريف العمل التطوعي في الإسلام وقال: انه يعني بتقديم العون والنفع لشخص أو مجموعة أشخاص عندما يحتاجون إليه دون مقابل مادي أو معنوي مشيراً في ذلك إلي أن هذه الميزة يتميز بها الإسلام دون غيره.

وذكر ان الغاية من العمل التطوعي في الإسلام يختلف عن غيره من المؤسسات الإنسانية الأخري ونحن أمة نقدم أعمالنا كلها لوجه اللَّه سبحانه وتعالي.

وذكر انه عندما نقوم بالأعمال الخيرية نتقرب بها إلي اللَّه عز وجل.

وقال: إن الدين الإسلامي قام علي التطوع وأن الدين عند اللَّه الإسلام وان الدعوة إلي اللَّه سبحانه وتعالي وتغيير أنماط السلوك البشري كان أمراً تطوعياً وان الدين كله قائم علي التطوع ويحثنا اللَّه سبحانه وتعالي بأن نفعل الخير في كل زمان ومكان.

ونحن أمة منشئة ومشيدة ويجب علينا فعل الخير حتي إذا كان مع الحيوان وقال حدثنا صلي اللَّه عليه وسلم ان رجلاً قد دخل الجنة لأنه قد سقي كلباً.

وقد كافأ اللَّه سبحانه وتعالي هذا الرجل ثلاثة مكافآت أولها شكر اللَّه له، فغفر له، وأدخله الجنة فما بالك عندما نقدم ذلك لمريض أو مسكين أو عجوز أو شيخ.

وقال صلي اللَّه عليه وسلم من مشي في حاجة أخيه كان خيراً له من ان يعتكف في المسجد عشر سنوات.

وقال: نحن نختلف عن غيرنا من البشر بحيث اننا عندما نقدم المعروف لا نريد غير ابتغاء مرضاة اللَّه سبحانه وتعالي.

وقال: نحن في وضع ليس كالحالة التي رسمها لنا الإسلام ونتمني من خلال هذه الندوات ان نرتقي بهذا العمل الإنساني.

وأوضح ان مساندة الإنسان لأخيه الإنسان من أوثق عري الإيمان وذكر ان مجالات العمل التطوعي في الإسلام لا ينحصر في مجال واحد بل يشمل مجال التطوع في العبادات وتطوع في المجالات المالية.

وقال: لقد كان صلي اللَّه عليه وسلم أكرم الناس كما تطرق إلي تطوع الصحابة مثل أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب عثمان بن عفان.

وقال نحن أهل الإيمان ونعرف قيمة الإنسان ونحن خير أمة أخرجت للناس.

وقال نحن أول من عرف الصيدليات المتحركة في الميدان الحربي والعديد من الجوانب الأخري من الاعمال الخيرية الصادقة.

وقال: إن العمل التطوعي رائع وآثاره عظيمة ويكفي ان اللَّه سبحانه وتعالي الذي يتولي مكافأة المسلم عليه ويجب ان يكون شعار المتطوعين دائماً (لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً).

اما دكتور سيف الحجري نائب رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فقال: إن ندوة العمل التطوعي مهمة وتمس ركيزة أساسية من ركائز الدين الحنيف ولا شك بأن الإنسان خلق للعطاء وذكر ان التطوع له أبعاد قومية ووطنية وأخلاقية وله تأثير في بناء الأمم وتغيير المجتمعات وربط الفرد بأخيه الإنسان.

وقال: اننا بدولة قطر فخورين بهذه الرؤية في العمل التطوعي من خلال القائمين المباشرين في هذا النهج الخير.

وقال: هناك استحباب وترحيب تام من الصغار والكبار بأن يقوموا بهذا الواجب الديني والأخلاقي.

وقال الحجري اتمني لهذه الندوة التوفيق واثراء ثقافة العمل التطوعي وزيادة مهاراته وحث وجعل افراد المتطوعين احد ركائز المجتمع وان يكونوا قدوه صالحة.

وقال الحجري يجب ان تربي الاسرة ابناءها علي العطاء.

وقال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري ان التطوع هو الجهد الذي يقوم به الفرد باختياره لتقديم خدمة للمجتمع دون توقع لاجر مادي مقابل هذا الجهد فقد حث ديننا الاسلامي الحنيف علي التطوع ويتصف العمل التطوعي بأنه عمل تلقائي وايمانا منا بأهمية تحديد الافاق المستقبلية للعمل التطوعي في دولة قطر وعرفانا بما يقدمه المتطوع والمتطوعين واهميته للمجتمع فقد ارتأينا ان نقيم هذه الندوة لنناقش فيها مواضيع مختلفة يقدمها نخبة متخصصة في هذا المجال وهدفنا من ذلك هو تجديد المعلومة وزيادة المعرفة في مجال النهوض بالعمل التطوعي في الدولة وتوطيد اواصر الصداقة والتعاون بين الجمعية والمؤسسات التطوعية ذات الصلة ولفت انتباه وسائل الاعلام المختلفة للعمل التطوعي وابراز دور مركز المتطوعين كأحد اهم روافد العمل التطوعي بالدولة.

وقال علينا ايضا تبيان دور الاسرة في نشر ثقافة التطوع واخيرا عمل توصيات وآليات عمل للنهوض بالعمل التطوعي في الدولة.

كما تحدث من خلال الندوة علي غلوم مدير مركز المتطوعين التابع للجمعية القطرية للسكري حيث تناول وسائل جذب المتطوع والمحافظة عليه.

حيث عرف الاستقطاب بأنه : تشجيع الافراد الذين يملكون المهارات المطلوبة للتقدم للعمل في المنشأة.

وقال ان تقنيات الاستقطاب منها تحديد الحاجة الي المتطوعين: فليس المراد هو كثرة اعداد المتطوعين بل المطلوب المتطوع المناسب في العمل المناسب وان اية محاولات لتوظيف المتطوع دون ان يكون هناك اعداد لوظيفة مناسبة له كالذي يبيع سلعة لا وجود لها.

والاختيار الصحيح للمتطوع: وهذا يسهم في توفير القدرة علي استغلال سليم لطاقات المتطوع وتخفيض كلفة الاعداد وعدم تحميل المتطوع، وتخفيض كلفة الاعداد وعدم تحميل المتطوع فوق طاقته وتفهم المتطوع لاهداف وتطلعات الجمعية او المؤسسة.

والتدريب والتأهيل: اذ ان التدريب سوف يبلور موقف المتطوع ويساعده علي انجاز العمل المطلوب بكفاءة اعلي كما انه يلعب دورا بارزا في شد المتطوع للجمعية واستمراره متطوعا لاطول فترة ممكنة واستغلال طاقاته بشكل افضل علي الصعد كافة.

والاطار التنظيمي وتكمن اهمية ذلك في ان المتطوع معرض للشطط من ناحية وللتوقف عند مواجهة اية صعوبات من ناحية اخري فتأطير العمل يساعد علي تحقيق مسألتي وكذلك توفير الامكانيات حتي يعمل المتطوع وينجز العمل المكلف به لابد من توفير التجهيزات المساعدة سواء كانت معدات او آلات أو وسائل او مكاتب لان ذلك يوفر للمتطوع الجو المناسب للعمل.

ومن المفيد تقييم جهود المتطوعين تقييما علميا كما انه لابد من اشتراك المتطوعين في هذه العملية من اجل التعرف علي النتائج المحققة وسد الثغرات.

كما تناول الدكتور ربيعه الكواري استاذ الاعلام المساعد بجامعة قطر حول الدور الاعلامي لنشر العمل التطوعي حيث اكد ان العمل التطوعي هو احد الروافد الرئيسية لتنمية المجتمع من خلال الدور الريادي الذي يلعبه لاجل الارتقاء بهذا العمل الانساني بما يعود علي الافراد والجماعات بالفائدة وبما يحققه من تنظيم واستثمار لوقف الفراغ واهمية استغلال هذا الوقت بما يعود بالفائدة علي المجتمع بأسره.

وتلعب اليوم وسائل الاعلام بأنواعها المختلفة دورا مهما في التأثير علي المجتمع وبخاصة وسائل الاعلام المرئية والسمعية والمطبوعة والالكترونية.

وقال ان العمل التطوعي يجب ان يرتبط ارتباطا رئيسيا بالاعلام لاجل ايصال رسالته للمجتمع من خلال العوامل الآتية وهي فتح جسور التواصل بين المؤسسات التطوعية ووسائل الاعلام المختلفة من خلال التوعية والارشاد والتأكيد علي اهمية هذا العمل الانساني وما يقوم به من خلال بث روح القيم النبيلة بين الافراد والاستفادة من التجارب السابقة للدول العربية والاجنبية في مجال العمل التطوعي وبخاصة في الجانبين الاعلامي والثقافي وعقد الندوات والمؤتمرات وورش العمل المكثفة بما يخدم ويعزز دور الاعلام لخدمة العمل التطوعي.

وانشاء مواقع او منتديات الكترونية لتفعيل دور العمل التطوعي لاننا عبر الوسيلة الالكترونية نستطيع الوصول الي قلوب افراد المجتمع لنشر رسالة العمل التطوعي.

والعمل علي رسم سياسة اعلامية وطنية لخدمة العمل التطوعي بدعم مالي وتشكيل لجان عامة علي مستوي الدولة ومنها ما يتعلق بالمجال الاعلامي الذي يجب ان يلعب الدور المهم لتفعيل هذه السياسة الوطنية.

والتواصل مع المؤسسات الاعلامية والاتصالية في الدولة بهدف تشجيع الافراد علي الانخراط في العمل التطوعي بما يعزز تحقيق الرسالة التي يسعي لتحقيقها.

وتحدثت الاستاذة طرفة السادة حول تطور العمل التطوعي بدولة قطر وقالت لقد اهتمت دولة قطر بالعمل الاجتماعي التطوعي من خلال اصدار القوانين والتشريعات واللوائح التي تنظمه والمتابعة المستمرة لاساليب تنفيذه لاهدافه بالاضافة الي تقديم الدعم المادي والمعنوي لمؤسساته ودولة قطر وهي تسعي للتنمية الشاملة في شتي المجالات الهادفة الي تلبية احتياجات المجتمع وكما نعلم جميعا فان القطاع الحكومي لا يمكنه الوفاء دائما بجميع احتياجات المجتمع المتزايدة من هنا يبقي الاحتياج مستمرا الي مساهمة جميع الافراد والمؤسسات الاهلية للمشاركة في تنمية المجتمع من خلال العمل الاجتماعي التطوعي.

وفي دولة قطر تعدد الجمعيات والمؤسسات والمراكز الاهلية التي تشكل القطاع الاهلي التطوعي واخذت اشكالات تنظيمية مختلفة خاصة بكل منها فمنها الجمعيات الخيرية الثقافية والفنية وذات الطابع الانساني الخاص وغير ذلك الكثير ومع الاقتراب من نهاية عام 1998 بلغ عدد الجمعيات الاهلية 14 جمعية ومؤسسة تطوعية اهلية تتبعها عدة فروع في جميع ارجاء الدولة.

وقد لاحظنا بأن هذه الجمعيات ذات النفع الصالح لم يتم جمعها في دراسة مفصلة توثق تاريخ نشأتها ومؤسسيها واهدافها وانجازاتها ومن هنا نبعت فكرة واهمية هذه الدراسة وفي دولة قطر يكتسب العمل الاجتماعي التطوعي اهمية خاصة في مجال التنمية الاجتماعية والهادفة الي التنمية المتكاملة للانسان القطري.

والمتتبع لنشأة هذه الجمعيات التطوعية يجد انها تعتبر واقعا لطبيعة الانسان القطري المتمسك بتعاليم دينه الاسلامي والحريص علي خدمة وطنه ورفع المعاناة عن المحتاجين سواء داخل قطر او خارجها والمدرك لطبيعة المسؤولية الملقاة علي عاتقه وبأن العمل التطوعي هول عمل مكمل لدور الدولة ويسرع في تحقيق التنمية المتكاملة والشاملة ونأمل جميعا الي تطوير مسيرة العمل التطوعي والي تزايد الجمعيات الاهلية الهادفة الي بناء الوطن كما نأمل ان يتزايد الوعي المجتمعي بأهمية عمل الجمعيات والمؤسسات ذات النفع العام.

وتناول السيد عبدالله حامد الملا من خلال الندوة محور تأهيل وتدريب المتطوعين حيث قال ان من الحقائق التي لا جدال فيها هو ذلك الدور الفعال الذي يلعبه التدريب في حل كثير من المشاكل التي تواجه المؤسسات والعاملين فيها في مخلف مستوياتهم وفي جميع المجالات بدون استثناء.

ومما لا جدال فيه ايضا ان التدريب لا يلعب هذا الدور ألا وهو حل المشاكل بفعالية واقتدار إلا اذا تم بصورة علمية مخططة ومدروسة.

والتطوع لا يقل اهمية عن أي مجال من مجالات الحياة، وربما يكون من اكبر المجالات التي تحتاج الي تخطيط وتطوير لعملية التدريب فيها.

وكان لزاما علينا عندما نحتاج للعنصر البشري او الي الموارد البشرية سواء كان ذلك للتعيين الوظيفي او للعملية التطوعية لابد من العمل والتخطيط لتأهيل وتدريب هذا العنصر البشري المهم لكي يخوض معترك الحياة بخبرة ودراية بالمجال الذي تدرب عليه.

والمتطوع ايضا من العناصر البشرية التي تحتاج الي تدريب ويحتاج الي صقله وتأهيله قبل البدء بالتطوع وقبل الطلب منه للقيام بالممارسة العملية للتطوع.

ومن خلال خبرتنا في العمل التطوعي فان التطوع دائم التجديد ومن اكبر المجالات التي تستقطب اعدادا هائلة باستمرار ومتجددة في كل برنامج وعمل ولذلك فان تدريب المتطوعين لابد ان تكون له الديمومة.

وتساءل كيف لنا ان نجذب المتطوعين للتطوع؟ وكيف نرغبهم فيه؟ وقال ان كل مؤسسة تستطيع ان تجذب البشر للعمل الخيري لتقديم العون لها والمساعدة في تنظيم برامجها وتنظيم اعمالها التطوعية باقتدار، وعليها يقع الكاهل الاكبر في عملية: جذب الناس واستثارتهم للتطوع في عمل الخير للآخرين. وقيام المؤسسات بتنظيم اعمال التطوع والتخطيط لها تخطيطا جيدا والعمل علي تدريب وتأهيل المتطوعين للقدرة علي خوض التطوع باقتدار وتوعية المتطوعين بالفوائد الكبيرة العائدة عليهم من التطوع.

وقال انه لتحقيق نجاح اي عمل تطوعي لابد من وضع معايير مدروسة وأسس مبنية علي دراسات وحقائق لكي يتحقق هذا النجاح، ومن بين تلك المعايير والأسس: الدقة في عملية اختيار المتطوعين وان يكون العمل واضحا ومبينا فيه الدور المطلوب من المتطوع وان يلم المتطوع باهداف ونظام المؤسسة التي يشارك في برامجها وان يحدد المتطوع الوقت المطلوب منه قضاؤه في عمله التطوعي. وتقديم برامج تدريبية مناسبة للمتطوعين الجدد، واخري لذوي الخبرة والقيام بدراسات وابحاث باستمرار من اجل تقييم وتقويم انشطة المتطوعين.

وهناك شروط للتطوع: حيث تقول بعض الآراء انه من المفضل (في مجال عمل الخير) الا تكون هناك شروط مسبقة للتطوع، وهناك من يقول بانه لابد من وجود شروط تنظم العمل الخيري بشكل خاص والعمل التطوعي بشكل عام، وانا شخصيا اميل للرأي الثاني بانه لابد من وجود شروط للتطوع، لتنظيم العمل التطوعي، والوصول به لافضل النتائج.

ومن بين تلك الشروط الواجب توفرها في المتطوع ان يكون لدي المتطوع الوقت الكافي لكي يبذله في العمل التطوعي، وان يتمتع بصحة جيدة للقيام بالمجهود المطلوب منه وان لا ينتظر الاجر المادي ابدا، وان يجعل الاجر الاخروي نصب عينيه ليبارك له رب العالمين في عمله وتطوعه. ويفضل من لديه خبرة في العمل المرغوب التطوع فيه. وان يكون انسانا صالحا ذا سيرة وسلوك حسن، لان الاعمال التطوعية تحتاج لاصحاب القدوات الحسنة. وان يكون الفرد قادرا علي العمل مع الاخرين وعدم الصدام معهم.

واضاف ان التدريب وتأهيل المتطوعين مهم ويحتاج كثير من المتطوعين الي التدريب علي المهام الموكلة اليهم، وهناك اعمال تطوعية اخري لا تحتاج الي تدريب. فعلي سبيل المثال لا الحصر عند الاستعانة بالمتطوعين للقيام باعمال الاستقبال والتوديع لكبار الشخصيات بالمطار فلابد من تدريب المتطوعين علي المباديء الاساسية لفن البروتوكول وكيفية القيام باعمال التشريفات قبل البدء باستقبال اي وفد كان فهذا المجال يحتاج للتدريب علي تلك الأسس والمباديء.

وتحدث عن فوائد تدريب المتطوعين وقال لعل من المناسب جدا ان نتحدث عن ان الغرض من تدريب المتطوعين واهم الفوائد العائدة من هذا التدريب علي المتطوعين: زيادة انتاج عمل المتطوعين والحصول منهم علي افضل النتائج مع تحسين الجودة في الاداء ورفع معنويات المتطوعين وتخفيض التكاليف والتقليل من متطلبات الرقابة واصابات المتطوعين، وسد النقص في القوي العاملة، وتغطيتهم بأيدي تطوعية مدربة وتعمل التدريبات علي اكساب المتطوعين معرفة تامة باعمالهم وتكسب المتطوعين مهارات لازمة بعملهم والدور المطلوب منهم. وتهييء المتطوع من الناحية النفسية لكي يتقبل العمل المناط اليه قبل الشروع في التطوع.

وعن اهم المجالات التي يتطلب التدريب عليها قبل التطوع قال انها تشمل السكرتارية والعلاقات العامة والاسعافات الأولية والدفاع المدني ومواجهة الكوارث والاغاثة الانسانيةوالمواصلات واستقبال الوفود ومرافقة الوفود والحاسب الالي بشتي برامجه وحملات جمع التبرعات والدورات الرياضية والاندية والاتحادات الرياضية والمراكز الشبابية والمؤتمرات والمشاركة في الاحصاء والتبرع بالدم ومكافحة الأمراض والتخطيط ووضع الموازنات والتوعية والتثقيف وحماية البيئة والدراسات والبحوث والاعلام.

خلال زيارة مديرة مؤسسة حميد النعيمي بالإمارات لمركز قطر

الدوحة - الراية : استقبل السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام بمركز قطر للعمل التطوعي والأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي د. آمنة خليفة عضو مجلس الأمناء ومدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوع والتنمية البشرية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقام أمين السر العام باطلاعها علي برامج وخطط مركز قطر للعمل التطوعي التي ينفذها المركز لتأهيل المتطوعين وإعدادهم للمشاركة في المناسبات الرياضية والمؤتمرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تقام في قطر.

وقامت د. آمنة خليفة بجولة داخل المركز شملت إدارة المركز وقاعة تدريب الحاسوب وقاعات التدريب واستمعت الي شرح حول قاعدة البيانات التي أسسها المركز لتسجيل المتطوعين واستدعائهم جميعاً في وقت واحد لتلبية نداء العمل التطوعي.

كذلك استمعت الي الأساليب التي ينفذها لاستقطاب المتطوعين من أجل المشاركة في الأعمال التطوعية التي ينفذها المركز لمؤسسات القطاع العام والخاص.

وقدم يوسف الكاظم شرحاً تفصيلياً للدورات التدريبية التي وضعها المركز لصقل مهاراتهم ومواهبهم الأمر الذي أعطي انطباعاً للضيفة الزائرة بأن سير العمل التطوعي وتنفيذه في قطر يتم وفقاً لأساليب علمية وليس متروكاً للصدفة وان الخطط التي تتم بالمركز قائمة علي الدراسة.

وشاهدت الضيفة الزائرة جزءاً من اجتماع الفزعة الذي ينفذه المركز للتحضير لأنشطة مقبلة ولاحظت ان المركز يشبه خلية النحل إذ ان كل متطوع يعمل في اطار المهام المكلف بها الأمر الذي أعطي انطباعاً قوياً بأن الشباب القطري والمقيمين المنتسبين للمركز علي وعي كبير بمجالات العمل التطوعي.

والتقت الضيفة الزائرة د. آمنة خليفة بعض قيادات العمل التطوعي استمعت منها الي شرح حول مهام فريق المتطوع الصغير والبرامج التي ينفذها كما استمعت لمهام فريق لمسات حانية الذي يقوم بأعمال إنشائية تجاه المرضي وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ومرضي الكلي والمرضي بشكل عام.

وأعربت د. آمنة خليفة عن ارتياحها للأدوار والمهام التي ينفذها فريق المتطوع الصغير الهادف الي بناء جيل من المتطوعين مؤمن بالعمل التطوعي منذ الصغر وقالت ان العمل التطوعي الذي يقوم به فريق لمسات حانية عمل حضاري متقدم ينم عن الرؤية والفهم لمهام العمل التطوعي.

وأعربت د. آمنة عن ارتياحها كذلك لإدارة العمل التطوعي التي تتم بعيداً عن الرئيس والمرؤوس بل ان العمل يقوم علي التشاور وديمقراطية الرأي وتنفيذ الفكرة الصائبة لا الصادرة عن الرئيس أو نائبه.

وأكدت د. آمنة: إن هذا الأسلوب الجماعي في العمل التطوعي في قطر هو أساس النجاح.

وأطلعت مدير عام مؤسسة حميد بن راشد للتطوع والتنمية الي شرح للمطبوعات والكتيبات التي يصدرها المركز لتوعية المتطوعين والمجتمع بمهام التطوع وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بالبلاد.

وأعربت عن أملها في ان يتم نقل تجربة قطر في العمل التطوعي الي البلاد العربية خاصة وان قطر تتولي قيادة العمل التطوعي من خلال الاتحاد العربي للعمل التطوعي ومن خلال الدور الرائد الذي تلعبه الشيخة د. مني بنت سحيم آل ثاني.

ويذكر أن مؤسسة حميد بن راشد بالإمارات العربية المتحدة تعمل في مجال التطوير والتنمية البشرية تهدف الي خدمةوتطوير المجتمع والتوظيف الأمثل للموارد البشرية المتاحة فيه وتفعيل قطاعات المجتمع خاصة فئتي النساء والشباب في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة كما تهدف لحماية الأسرة ورعايتها بصفة خاصة في مجال رعاية الأمومة والطفولة في إطار التوجه العالمي ووفقاً لقيم المجتمع ومبادئه كما تهدف إلي حماية البيئة والثروات الطبيعية اضافة الي أهداف أخري.

 

 

 


 

 

الاهلي للاستضافة والتصميم