افتتحت سعادة الشيخة
د. منى بنت سحيم آل
ثاني رئيس مجلس إدارة
مركز قطر للعمل
التطوعي ورئيسة
الاتحاد العربي للعمل
التطوعي السوق الخيري
الذي نظمه فريق «هبة
التطوعي» بالتعاون مع
«سيلفر كافيه» وذلك
لصالح صندوق المقيمين
من مرضى السرطان
بمستشفى الأمل.
وألقت د. منى بنت
سحيم آل ثاني كلمة
بهذه المناسبة قالت
فيها: إن من أهم
أهداف مركز قطر للعمل
التطوعي نشر الوعي
التطوعي بين أفراد
المجتمع الواحد،
وتنمية مفهوم التكافل
الاجتماعي لديهم، ومن
خلال هذا الهدف
السامي يسرني أن أعلن
اليوم عن ولادة فريق
تطوعي جديد ينضم إلى
كوكبة الفرق التابعة
لمركز قطر للعمل
التطوعي، وهو فريق
«هبة» هذا الفريق
الذي يأتي ليجسد معنى
العطاء، من خلال
توثيق المحبة بين
الناس، ومد يد العون
لكل من يحتاج إليها.
وقالت: إن ديننا
الإسلامي اهتم ببناء
المجتمع المتكامل
وحشد في سبيل ذلك
الكثير من النصوص
واذكر هنا قول الرسول
صلى الله عليه وسلم:
«مثل المؤمنين في
توادهم وتراحمهم
وتعاطفهم كمثل الجسد
الواحد إذا اشتكى منه
عضو تداعى له سائر
الجسد بالحمى
والسهر».
وأضافت: فإذا كان
الإسلام قد أرسى
قواعد الزامية
للتكافل فإنه ايضا
فتح الباب أمام
التطوع وذلك من خلال
تشريعه لوسائل
التكافل التطوعية
المتعددة، ومنها هذا
السوق الخيري الذي
نحن بصدده اليوم،
لهذا أدعو الجميع إلى
التعاون من أجل أن
يستمر العطاء، وتحقيق
الأهداف التي نصبو
إليها.
وأكدت أن مركز قطر
للعمل التطوعي نجح
بسواعد منتسبيه من
المتطوعين والمتطوعات
إلى تنظيم العديد من
الأسواق الخيرية التي
نظمت لدعم العمل
الإنساني ومساعدة
المرضى كمرضى الطب
النفسي، ومرضى الكلى،
ومرضى قسم الحوادث
والجلطات الدماغية،
واليوم نستكمل هذه
السلسلة المباركة من
الأعمال الخيرية
التطوعية، من خلال
فريق «هبة» وبأسلوب
مختلف يتماشى مع
الأهداف والرؤى التي
أنشئ من أجلها مركز
قطر للعمل التطوعي،
وتمنت د. منى بنت
سحيم لعضوات فريق هبة
التطوعي كل التوفيق
والتقدم في تحقيق
مساعيهم الإنسانية
والخيرية.
واختتمت د. منى
كلمتها بقولها: لا
يسعني في الختام إلا
أن أتقدم بالشكر
والامتنان والتقدير
لجميع الهيئات
والشركات والجهات
والأفراد الذين
ساهموا في إنجاح هذا
السوق الخيري لدعم
صندوق المقيمين من
مرضى السرطان بمستشفى
الأمل، سائلين المولى
عز وجل أن يمن على
الجميع بالصحة
والعافية وأن يوفقنا
جميعاً لما فيه خير
وصلاح هذا الوطن
الغالي.
الانتماء للوطن
وقالت الشيخة لينا
بنت ناصر بن خالد آل
ثاني في كلمتها خلال
افتتاح السوق أنا
فخورة جداً لانتمائي
لوطن التكافل
والمساعدة وحب الخير،
فهم دعائم أساسية
فيه، فعندما بدأت
التفكير في هذا
المشروع مع بعض
السيدات الفاضلات كان
ينازعني شعور الحب
والمساعدة لهذه الفئة
التي ابتلاها الله
بهذا المرض اللعين،
الذي سبحانه وتعالى
قادر على شفائهم بعد
أن تقدمت وسائل
العلاج هذه الفئة
تحتاج لأموال كثيرة
نظرا لتكلفة علاجه
الباهظة، فبعضهم من
يستطيع العلاج،
وبعضهم يحتاج إلى
القلوب الرحيمة ليسهم
في علاجه، فكم من
الحالات الكثيرة شفيت
بإذنه تعالى بعد أن
توافر لها العلاج
المناسب.
صحيح أن دولتنا
الرشيدة بقيادة
أميرنا سمو الشيخ حمد
بن خليفة آل ثاني لا
تقصر في دفع تكاليف
العلاج لاخواننا
المقيمين بواقع 80%
وتبقى 20% يدفعها
المريض إذا كان
مقتدرا، أو صندوق
المساعدة في مستشفى
الأمل الذي أصبح
يضاهي أرقى
المستشفيات العالمية
للذي لا يستطيع ولا
يملك المال: أعتقد
انه تناهى الى مسمع
الجميع عجز الصندوق
في الآونة الأخيرة،
لذلك ارتأيت أنا
والمجموعة التي
أطلقنا على أنفسنا
مسمى «هبة» أن نقوم
بعمل هذا المشروع تحت
مظلة جمعية قطر للعمل
التطوعي التي أقدم
لها كل الشكر
والتقدير وعلى رأسها
سعادة الدكتورة منى
بنت سحيم آل ثاني على
الدعم المعنوي الذي
قدموه لنا.
بدأنا من لا شيء، إلا
أننا استطعنا بجهدنا
الدؤوب وعملنا
المتواصل أن نصل إلى
أصحاب القلوب الرحيمة
والأيادي البيضاء،
لتقديم العون
والمساعدة لدعم صندوق
مستشفى الأمل
للمقيمين كل الشكر
والعرفان لكل من ساهم
سواء بالمبالغ
المالية أو المساعدات
العينية أو الفكرية،
فالإحسان والخير
عملان لا ينقطعان
أبدا، بارك الله في
جهود الجميع ووفقهم
وأدامهم ذخراً لأعمال
الخير.
وأخيراً لا ننسى أن
«صندوقنا صندوق
الأمل» فلنأمل بالخير
والشفاء لجميع
المرضى.