الرئيسية ا المنتدى ا كلمة ا نبذة ا الإدارة ا الفرق ا دورات ا إصدارات ا الألبوم ا التطوع ا شخصيات ا مناسبات ا دراسات ا راسلنا 

   السودان عن افريقيا وسوريا عن اسيا  نائبين  لرئاسة الاتحاد      الشيخه الدكتوره منى بنت سحيم تقيم حفل  عشاء  لسفراء الدول المشاركه  ....  ضيوف قطر يستمتعون بكل برامج الزياره ويزورون   خور العديد   والجزيره وسوق واقف  واسباير

 

 
 
  • نهاية الطريق ... إلى حين

Doha 2016

 

  • أعلن المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية اليوم أسماء المدن المرشحة رسمياً لسباق استضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوين وهم شيكاغو وطوكيو ومدريد وريو دي جانيرو. وللأسف لم يتم قبول ملف لهذه المناسبة.
  • لقد نال فريق الدوحة 2016 عظيم الشرف بأن يشارك في هذه الحملة وأن تتوفر له الفرصة لإعداد وتقديم ملف طلب حق الاستضافة إلى الأسرة الأولمبية.
  • وبينما نشعر بالأسف بطبيعة الحال، إلا أننا فخورون جداً بأن ملفنا هذا، وهو المقدم من العالم العربي لأول مرة، قد تواصل بل وألهم الملايين من الناس في جميع أنحاء المنطقة.

 

  • اقرأ البيان الكامل لرئيس ملف الدوحة 2016 .

تصريح السيد حسن علي بن علي

أعلن المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية اليوم عن المدن المرشحة في هذا التسابق من أجل استضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين وهم شيكاغو، طوكيو، مدريد، وريو دي جانيرو. وللأسف لم يتم اختيار الدوحة كإحدى المدن المرشحة.

لقد وجهت اليوم خالص وأحر التهاني الشخصية إلى رؤساء ملفات الاستضافة لكل من شيكاغو ، طوكيو ، مدريد وريو دي جانيرو على اختيارهم كمدن مرشحة. وإنني على ثقة من أنهم على مقدرة من تقديم دورة ألعاب على أعلى مستوى، وبالنيابة عن الدوحة فإنني أتمنى لهم التوفيق في الأشهر المقبلة.

لقد نالت الدوحة شرفاً عظيماً بمشاركتها في هذا التسابق وأن تتاح لنا الفرصة لتقديم ملف الاستضافة للأسرة الأولمبية. ولقد اكتسبنا خبرة كبيرة بالإضافة إلى العمل عن قرب مع اللجنة الأولمبية الدولية خلال مرحلة ترشح المدن.

لقد كان لملف الدوحة 2016، والذي قدم ولأول مرة من دولة عربية، في خلال هذه الفترة الفرصة لإلهام الملايين من الشباب في جميع أنحاء المنطقة بالقيم الأولمبية. وهذا يعتبر أحد الإنجازات الهامة لمرحلة التحضير لملفنا وأيضاً أحج الفوائد الملموسة للحركة الأولمبية.

لقد تأثرت بشكل خاص بالدعم الهائل الذي تلقاه ملف الدوحة، ليس فقط من كل من يعيش في قطر وإنما من الدول المجاورة أيضاً في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي وأفريقيا.

نحن بالطبع نشعر بالأسف إلا أننا سنظل دائماً فخورين لإعطائنا الفرصة على مدى الـ 12 شهراً الماضية لإثبات أن الدوحة حقاً عصرية ومتطورة وقادرة على التنافس مع بعض العواصم العالمية من أجل استضافة الأحداث الرياضية الدولية على أعلى مستوى.

 

  •  المزيد عن رؤيتنا لدورة الألعاب الأولمبية 2016
عاصمة قديمة وحديثة
مدينة الدوحة هي عاصمة قطر، شبه الجزيرة التي تقع في قلب الخليج العربي، وحدودها متاخمة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.  لقد وضع أميرنا ذو البصيرة، صاحب سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، البلاد على خطى برنامج تحديث ضخم حتى تصبح نموذجا للتحول الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.  إن دولة قطر المسالمة هي وطن منفتح يتبنى حرية الرأي والنقاش.  وقطر التي لا تبعد أبدا سوى بضعة ساعات من الطيران عن مراكز السكان الرئيسية في العالم، تتحول بسرعة إلى ملتقى عالمي يرحب بالرموز السياسية والدينية الرئيسة من شتى الخلفيات والمعتقدات.  فنحن نسرع في اقتصاد مبنى على المعرفة على مستوى عالمي يركز على التعليم والرياضة والطب والعلوم والتكنولوجيا – مع احترام تاريخنا الحيوي الثري وثقافتنا، ويمكن تتبعهما إلى 4000 قبل الميلاد.
فرصة للتفاهم والأمل والتحول
إن استضافة الدوحة لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين في عام 2016 من شأنه أن يأتي بالشعلة الأولمبية إلى العالم الناطق بالعربية للمرة الأولى، ليمد المثل والقيم الأولمبية إلى الملايين من القلوب والعقول الجديدة.  إن رؤيتنا لدورة الألعاب سوف تتركز على مستقبلنا المشترك – شباب العالم – خاصة المحتاجين سواءً اقتصادياً أو نتيجة إعاقة.  سوف تشاركهم وتلهمهم حتى يفهم الشباب العربي العالم الأوسع بشكل أفضل ويطلع بقية شباب العالم على الصورة الحقيقية للثقافة وحسن الضيافة العربية. 
إن اختيار الدوحة لاستضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين 2016 من شأنه أن يطلق قوة الحركة الأولمبية والرياضية لتحقق التفاهم والأمل والتغيير الذي قد يجعل المنطقة بأكملها تندمج مع بقية العالم.
مثال للتفاهم
قد تساعد دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين بالدوحة 2016 في تغيير التصورات عن العالم العربي والثقافة العربية.  فدورة الألعاب والأعوام التي تسبقها سوف تظهر كيف أننا احتفظنا بثقافتنا الصحراوية التقليدية بكرمها وحسن ضيافتها، بينما تحتضن دوحة اليوم العالم الحديث الذي نعيشه، بقطاع أعمالها ومرافقها التقنية والرياضية ذوي الدرجة الممتازة.
في الأشهر المقبلة، سوف نكشف عن خطتنا. والتي تشمل عروض مبتكرة ومثيرة، تتيح الفرص للشباب والمحتاجين سواءً إقتصادياً أو نتيجة إعاقة في العالم لتغيير حياتهم للأبد – ليظهر القلب العربي الحقيقي.
منشآت المستقبل الرياضية تراث يدوم
مع أصالة قطر الرياضية، سوف يخوض الرياضيين والمشاهدين تجربة أعظم دورة الألعاب بالمستقبل.
وفي الدوحة، لدينا بنية تحتية رياضية على مستوى عالمي.  منشآتنا الرياضية معترف بها ضمن الأفضل في العالم في مسابقة دولية نظمها الاتحاد الدولي لمرافق الرياضة والراحة برعاية اللجنة الأولمبية الدولية.  لقد قمنا باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006 (ثاني أكبر حدث متعدد الرياضات والأيام في العالم بعد دورة الألعاب الأولمبية)، فقدمنا ما سمي بأفضل وأكبر وأعلى مستوى للألعاب الآسيوية، وأكثرها تغطية إعلامية، على الإطلاق.  وقد ساهم هذا النجاح جزئيا في اختيار قطر لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم 2011.
إن خطتنا لدورة الألعاب الأولمبية الدوحة 2016 سوف تؤسس مركزا إقليميا جديدا هو الأحدث للنخبة الرياضية – والشباب -  في جزء من العالم يفتقر حاليا إلى مثل هذه المرافق.  كما أننا نمضي قدما في خطط لبناء إستاد للمعاقين هو الأكثر تقدما في العالم، سوف يخدم الرياضيين والرياضيات المعاقين لأجيال قادمة.
قد تكون الدوحة 2016 دورة ألعاب تغير العالم.

 

 

 

 

 

 


 

 

الاهلي للاستضافة والتصميم