الرئيسية ا المنتدى ا كلمة ا نبذة ا الإدارة ا الفرق ا دورات ا إصدارات ا الألبوم ا التطوع ا شخصيات ا مناسبات ا دراسات ا راسلنا 

   السودان عن افريقيا وسوريا عن اسيا  نائبين  لرئاسة الاتحاد      الشيخه الدكتوره منى بنت سحيم تقيم حفل  عشاء  لسفراء الدول المشاركه  ....  ضيوف قطر يستمتعون بكل برامج الزياره ويزورون   خور العديد   والجزيره وسوق واقف  واسباير

 

 
 
الدبلوماسي الصغير لتعليم الطلاب فن الاتيكيت
 

في برنامج أعدته د.ظبية سعيد السليطي وكيلة مدرسة الوسيل النموذجية

  • ورش عمل ودورات لتعريف المشاركين بأداب الحديث والزيارة والمائدة والطعام
  • التدريب علي لغة العيون واليدين والصوت وكيفية الحفاظ علي المظهر العام
  • تلقين الصغار الالتزام بقواعد السلوك في الشارع وتنمية مهارات استقبال الضيوف
  • التوعية بفن المجاملات والاعتذارات والابتسامة والمشاركة الاجتماعية

الدوحة : طالبت دراسة ميدانية بضرورة نشر الثقافة الدبلوماسية والتعريف بقواعد وأداب السلوك الاجتماعي السليم وفن الاتيكيت.

وأكدت الدراسة التي أعدتها د.ظبية سعيد السليطي وكيلة مدرسة الوسيل النموذجية وتحمل اسم برنامج الدبلوماسي الصغير أن أهم أهداف الدراسة نشر الثقافة الدبلوماسية في المدرسة وتعديل السلوك الاجتماعي للطالب والممارسات التطبيقية وتعزيز آداب الاتيكيت والسلوكيات الاجتماعية بين أفراد المجتمع المدرسي وتنمية المهارات الاجتماعية وآداب التعامل مع الناس.

واشتمل البرنامج علي عدة أساليب تدريبية لتحقيق أهداف البرنامج وتشمل: المحاضرات في قواعد الاستخدام الصحيح والورش التعليمية للتدريب علي قواعد الاستخدام الصحيح والفرق الحوارية بهدف خلق التنافس وتنمية المهارات الحوارية وتطبيقات عملية في آداب المائدة والمشاركة في الفعاليات والمناسبات المدرسية.

وشملت محتويات البرنامج: آداب التعامل في محيط الأسرة وسلوك الطالب في بيئة المدرسة ودبلوماسية تعامل الطالب في البيئة الخارجية (داخل قطر، وخارجها)، أما الفئة المستهدفة: منهم طلاب صفوف الرابع والخامس في مدرسة الوسيل النموذجية للبنين، في العام الدراسي 2007 - 2008 .

بدأ تطبيق البرنامج الأحد 28 اكتوبر 2007 وتم التسجيل للبرنامج في الفترة من 21 الي 24 اكتوبر 2007 وانتهي البرنامج 4 مايو الماضي وكان وقت البرنامج: في الفسحة من 9.40 - 10 صباحا.

أما مكان انعقاد البرنامج فكان غرفة اللغة الانجليزية (الطابق العلوي) احتوي البرنامج علي الدورات والورش التثقيفية المتخصصة في مجال المراسم والبروتوكول، الاتيكيت تحت اشراف الاستاذ (إبراهيم المالكي) مركز قطر للعمل التطوعي والمقالات والكتيبات والانترنت.

وكانت الفنيات المستخدمة في التطبيق هي استراتيجية العصف الذهني والمناقشة والحوار والتدريب العملي والوسائل وتشمل أوراق عمل وبطاقات وكاميرا فيديو وجهاز اللاب توب ونماذج أدوات المائدة.

ويهدف البرنامج لتنمية المهارات الآتية وهي:

فن الاتيكيت واداب الحديث وآداب الجلوس وفن ترتيب المائدة واستخدام أدوات الطعام واستقبال الضيوف ومهارات الحوار والابتسامة والضحك والاعتذار والشكر وفن المجاملة والمشاركة الاجتماعية والتواصل مع الآخرين وقواعد السلوك في الأماكن العامة والسلوكيات الحميدة والسلوكيات الممكن تجاهلها ومهارات التركيز والانتباه وإدارة الوقت وقواعد السلوك حول المائدة والحديث حول المائدة والآراء الأكثر انتشارا وحول قواعد السلوك علي المائدة وأثناء الزيارة وفي الشارع والأماكن العامة والمظهر الخارجي والعادات.

وتم الإعلان عن البدء في البرنامج من خلال الاذاعة الصباحية في المدرسة، وتم تحديد فترة التسجيل في الفترة 21 - 10 - 2007 إلي 24 - 10 - 2007م، كما تم الاتفاق بين أعضاء فريق الدبلوماسي الصغير علي الاجتماع مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا، ويتم الاعلان عنها في الطابور الصباحي.

وكان اللقاء الأول يوم الاحد بتاريخ 28 - 10 - 2007م حيث تم اقامة لقاء تعريفي عن البرنامج، وأهدافه، ومنهجه، واستراتيجياته وبلغ عدد المشاركين (35) طالبا.

أما اللقاء الثاني وهو مقدمة الاتيكيت، وفن الاتيكيت فكان يوم الاثنين 29 - 10 - 2007م واللقاء الثالث الاتيكيت والاتصال الانساني لغة الوجه، لغة اليدين، لغة الصوت، هيئة الوقوف والجلوس.

الأربعاء 31 - 10 - 2007م

واللقاء الرابع الأحد 4 - 11 - 2007م اختيار القادة، وتكوين الفرق واللقاء الخامس توزيع الطلاب في الفرق، واختيار المشكلات، مثل (المشاغبة في الفصل، السرقة، مخالفة الزي المدرسي، التكبر والغرور) واللقاء السادس يوم الأربعاء 7 - 11 - 2007م وشمل مهارات الحوار وهي (الرأي والرأي الآخر، تقبل الرأي المخالف، الاستماع والإنصات، عدم المقاطعة.

واللقاء السابع الأحد 11 - 11 - 2007 عن أداب الطعام واللقاء الثامن الثلاثاء 13 نوفمبر وشمل برنامجاً (عملياً) حول ترتيب أدوات المائدة واللقاء التاسع 15 - 11- 2007م حول ترتيب أدوات المائدة وطريقة تناول الطعام.

واللقاء العاشر 18-11-2007م وشمل مناقشة المشكلات في الفرق من قبل الطلاب واللقاء الحادي عشر الثلاثاء 20-11-2007م ويشمل الابتسامة والضحك، الاعتذار والشكر واللقاء الثاني عشر الخميس 22-11-2007م وكان عبارة عن اجتماع مع الطلاب المختارين لزيارة السفارات ضمن برنامج دعوة للثقافة العالمية وهم عبد العزيز السعدي 4-1 وعبد الرحمن جمال الكعبي 4-2 وماجد عبد اللَّه المسلماني 5-2، ومبارك حمد النعيمي 4-1 وتوزيع أوراق تتضمن معلومات وبيانات عن الدول المختارة وهي (الإمارات، المغرب، بريطانيا، اليابان).

أما اللقاء الثالث عشر 29-11-2007م فكان لمراجعة فن الاتيكيت وأداب الحديث واللقاء الرابع عشر الأحد 2-12-2007م وتضمن مناقشة المشكلات التي يواجهها الطلاب في المدرسة وهي (مخالفة الزي المدرسي، والسرقة، المشاغبة في الفصل، التكبر والغرور) واللقاء الخامس عشر الثلاثاء 4-12-2007م وتم فيه إعادة تنظيم المجموعات ومناقشة المشكلات من قبل الطلاب، والتوصل إلي حلول ومقترحات واللقاء السادس عشر الاربعاء 5-12-2007م وتم فيه مراجعة عامة لمحتوي البرنامج وتقييم عمل المجموعات.

وأكدت الدراسة ان الاتيكيت هو عبارة عن فن التعامل الاجتماعي بين الناس، الاتيكيت لم يأت من فراغ، بل له مصدره من تعامل الرسول صلي اللَّه عليه وسلم مع الصحابة وأبنائهم، كان غلام يأكل مع الصحابة والرسول صلي اللَّه عليه وسلم ، فكان يحوض بيده، ويأكل من كل مكان يعجبه.. فقال النبي صلي اللَّه عليه وسلم : يا غلام سم اللَّه وكل بيمينك وكل مما يليك . ومعناه البسملة، الأكل باليد اليمني، عدم الخوض في الأكل بل الأكل مما يواجه الفرد.

- أمور كثيرة تنمي عند أطفالنا فن الذوق والتعامل مع الآخرين.

- أهم عناصر الاتيكيت: الاحترام، التقدير، احترام القوانين، امتلاك حاسة الذوق.

ويشمل فن الاتيكيت والاتصال الإنساني: لغة الوجه وهي (الابتسامة أو وجه طليق أو العبوس أو الخجل) ولغة اليدين تشمل المصافحة بحرارة أو ببرودة أو بقوة أو بكلتا اليدين، أو الامتناع عن المصافحة ولغة العيون وتشمل إظهار تواصل العينين واللمز والتهديد ولغة الصوت: وتشمل ارتفاع الصوت وانخفاض الصوت ونبرة الصوت، والمظهر العام للإنسان: مثل الملبس والسلطة والاحترام وانسجام النفس والصورة المشرقة، وهيئة الوقوف أو الجلوس: وتشمل: التواضع والاحترام والقوة والاختلافات الثقافية والاتصال الثقافي وتشمل: لغة الجسم والثقافات المختلفة - طرق بناء التفاهم - والعلاقات بين ابناء الثقافات المختلفة.

وتضمنت الدراسة اتيكيت التعارف والضحك وتشمل عدة نصائح وهي: قدم نفسك بابتسامة صغيرة تساعدك علي إظهار شيء من الكاريزما التي تملكها ولا تضحك ضحكات عالية وطويلة أمام غرباء تلتقي بهم للمرة الأولي إذ قد تبدو شخصيتك وليس هناك ما يمنع الشباب من الضحك الكثير ولكن يفضل ألا يكون بأصوات عالية تزعج الآخرين.

ثم آداب الحديث والجلوس وفيها تؤكد الدراسة ان حرية الكلام حق لا ريب فيه وعليها يتوقف نجاح الإنسان في كثير من شؤون الحياة كما يتوقف النجاح علي مدي الالمام بأساليب الحديث والكلم والحديث الذي يتصف بالاتزان واللباقة يعكس شخصية المتكلم وما يمتاز به من بديهة حاضرة ومنطق سليم، وكلما كان المتحدث طبيعيا في حديثه دون تكلف في لهجة أو عبارات كلما كان الحديث مثمرا وممتعا. كما ان الصوت الهاديء جدير بالإنصات له والاهتمام به.

وهناك بعض قواعد جديرة بالاهتمام في هذا الصدد منها: هدوء النظرات أثناء المخاطبة ومراعاة حسن اختيار الكلمات وسلامة المنطق وان يكون الكلام بلهجة تعطي المعني المقصود ومراعاة مستوي المتحدث معه ومخاطبة الناس علي قدر عقولهم ومخاطبة المخاطب بأحب الألقاب إلي نفسه وعدم الاستقلالية بالتحدث بل إعطاء فرصة للحديث وتبادل الرأي واعلم ان فن الإصغاء لا يقل أهمية عن فن الكلام وعدم الانسياب في الكلام كالسيل الجارف والبعد عن الكلام المكرر وان تكون الإجابة علي قدر السؤال وتبادل الاسئلة اثناء الحديث بأسلوب رفيع يدل علي الاهتمام لا الفصول والحذر من ان يؤدي النقاش إلي الفرقة وإساءة العلاقة بين المتحدثين وليس من الأدب التحدث بالألغاز وحذار من التورط في حديث ليس لك به اهتمام أو معرفة تامة، وخير لك في تلك الحالة الانصات والاستماع.

ثم همسة للمشاركين وتشمل نصائح أيضاً أهمها: عدم الجلوس قبل ان يأذن لك المضيف، وان فاتك ذلك فعليك ان تستأذن في الجلوس وعدم الجلوس قبل جلوس من هو أكبر منك سنا وذلك احتراما له وان تكون معتدلا في جلستك وان تراعي عدم الاتكاء علي الآخرين اثناء الجلوس ولا تجعل قدميك ممدودتين تعترضان سبيل الآخرين وتذكر قول اللَّّه سبحانه وتعالي: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين) صدق اللَّه العظيم.

وليس من المفروض ان تكون علامة بكل شيء مهما اتسعت دائرة ثقافتك ولكن لا بأس من ان تستكمل معلوماتك بالسؤال عما فاتك من معرفة. اما آداب الجلوس فلا بأس من التذكير ببعضها بصورة سريعة ومختصرة.

لاشك أن الجلوس في مجتمع خاص له مكانته يتطلب الالتزام بآداب اللباقة يختلف تماماً عن جلوسك في المنزل أو الهواء الطلق.

وحددت الدراسة السلوك المتبع عند الجلوس علي المائدة وهي: آداب المائدة وقبل البدء يراعي فيها الآتي: عدم الجلوس قبل من يترأس المائدة وكذلك من يجاورك، وعدم تناول الفوطة ووضعها فوق الركبتين قبله. وعليك مسايرة العادات الحميدة السائدة في المائدة. ولا بأس من الاطلاع علي قائمةالطعام لمعرفة أصناف الطعام. وتجنب محاولة فحص الأدوات الموجودة أمامك لجرد تسلية.


وأثناء الأكل يجب ملاحظة الآتي: لا توضع اليدان علي المائدة إلا عند استخدامها في تناول الطعام وعدم الاتكاء علي المائدة بالمرفقين. وعند مرور خادم الطاولة لتقديم السرفيس يجب أخذ الكمية وعدم البحث عن قطعة بعيدة في طبق السرفيس.

وهناك ارشادات ستسلحك بالقدرة علي التصرف بأريحية في المآدب وهي قبل أن تجلس تقدم من كل شخص موجود حول المائدة ممن لم تتعرف عليهم من قبل، ومد يدك لمصافحتهم وتعرفهم بنفسك ولا تنسي أن تحيي الضيوف الآخرين الذين تعرفهم من قبل.

ولكي تجلس أو لا يتم إجلاسك من قبل شخص آخر، يحرك إلي يمين مقعدك واجلس من جانبك الأيسر.

وتوضع السكاكين وملعقة الشوربة علي يمين الصحن وأما الشوك فتوضع علي يسار الصحن، وعندما يقدم كوكتيل من المأكولات البحرية، غالبا ما توضع الشوكة علي تجويف معلقة الشوربة أو علي الصحن الذي يقدم كوكتيل المأكولات البحرية.

توضع مناديل في منتصف الصحن أو يسار الشوك، أما السوائل فتكون دائما علي اليمين، في حين أن الأشياء الصلبة مثل السلطة والخبز وصحن الزبدة توضع علي اليسار.

وإذا استولي الشخص الذي علي يسارك علي صحن الزبدة الخاص بك، وهو كثيراً ما يحدث، فاستعمل صحنك الرئيسي عوضا عنه.

وعن التصرف في الأماكن العامة قالت الدراسة إن الأماكن العامة التي يقصدها الناس، تشمل المطعم، المستشفي، المحلات التجارية، الحدائق والمنتزهات، المطار، بداية تم تقسيم الطلاب إلي أربع مجموعات وهي مجموعة سيتي سنتر، والجنغل زون، والسيلين، وخور العديد. وتقديم بعض الارشادات والتوجيهات المعينة علي التصرف بلباقة في الأماكن العامة وهي التصرف بكياسة ولطف مع الآخرين وعدم الاندفاع والاصطدام بالناس وخفض الصوت أثناء الحديث والجلوس بهدوء وأدب في الأماكن العامة والابتعاد عن الجدل واحترام الملكية العامة والقاء المهملات في سلة المهملات والقاء التحية إلي النادل أو النادلة مع النظر إليه مباشرة وعدم العبث بالشوكة والسكين وعدم تأرجح الرجل أو الوقوف علي المقعد عدم الأكل في الشارع ويجب تذكر قول من فضلك و شكرا . وعن طريق الحوار بدأت كل مجموعة بالحديث عن المكان المختار.

والحديث حول المائدة هي الفرصة المثالية لتشجيع المهارات الشفوية، وما يرتبط بها من اتصال العين والحديث مع الآخرين، وفيه يتم تبادل الأفكار والآراء، والتشجيع علي المشاركة، والانضمام إلي الآخرين والإحساس بالثقة والطمأنينة من خلال المشاركة ويستمتع جميع الأطفال والمراهقين بسرد الحكايات خاصة إذا كانت مسلية، وتلقي استجابة طيبة، لذلك المهم التشجيع علي اعادة قص شيء ما حدث ظريف وغير ذلك.

وأن يعرف الأبناء أن لكل واحد دوراً في الكلام، ويجب عليهم الانتظار حتي يحين دورهم في الاطراء إلي المائدة.

ويستحق الطفل مرة أو مرتين أسبوعيا المديح والاطراء، إذا فعل شيئا يستحق ذلك في المدرسة أو المنزل، وضرورة اخبار الجميع بذلك.

وللآباء.. حاول أن تضحك حول المائدة يوميا مع أطفالك وهو أمر لا يكلف شيئاً والضحك يفعل المعجزات في الاسترخاء والعلاقات الطيبة.

وهناك بعض السلوكيات التي يمكن أن يتغاضي عنها الآباء لأنها لا تستحق إحداث جلبة لا داعي لها ومنها: وضع الأقدام علي الأريكة. والشجار بين الأخوة والنحيب والأنين، والتذمر من الطعام والحفاظ علي ترتيب الأدوات والمنزل وتتفاوت القدرة علي التساهل مع مثل هذه السلوكيات من عائلة لأخري وهناك سلوكيات غير قابلة للتفاوض منها: إنجاز الأطفال لما يطلب منهم ومشاركة الأطفال الآخرين في لعبهم. ولعب الإخوة مع بعضهم. وأداء المهام اليومية المعتادة. والاستعداد للذهاب إلي المدرسة في الموعد المحدد والسيطرة علي الانفعالات وتناول الطعام الصحي والحد من مشاهدة التلفاز والأناقة وحسن المظهر والذهاب إلي الفراش والنوم دون إحداث جلبة.

وانتقلت الدراسة لجزء آخر وهو الوقت وادارته وتوظيفه واهداره واكدت ان تعريف الوقت: هو تلك المساحة من الزمن التي تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء العمر المحدد.

وماذا نعني بإدارة الوقت وتقول الدراسة ان الطرق والوسائل التي تعين المرء علي الاستفادة القصوي من وقته في تحقيق أهدافه، وخلق التوازن في ما بين الواجبات والرغبات والأهداف، ان فن ادارة الوقت هي وسيلة الانسان لإدارة يومه وقيادة حياته نحو النجاح.

ثم مفهوم توظيف الوقت وفوائده حيث اكدت الدراسة ان توظيف الوقت هو القدرة علي اتخاذ القرار بشأن ما هو مهم او غير مهم في الحياة سواء أكان ذلك في العمل ام في المنزل، ام في اي امر من امور الحياة الشخصية.

ثم ان الادارة الجيدة للوقت توفر لنا القدرة علي الاحتفاظ بالاتزان في حياتنا، والتعرف علي مواطن الخلل والتصرف فيها.

وهناك فوائد كثيرة من تنظيم الوقت منها ما هو مباشر ومنها ما نجده علي المدي الطويل.. ومن اهمها: الشعور بالتحسن بشكل عام في حياتك وقضاء وقت أكبر مع الأسرة أو في الترفيه وقضاء وقت اكبر في تطوير الشخصية وانجاز الأهداف والأحلام الشخصية وتحسين انتاجك بشكل عام.

اما مضيعات الوقت فهي الفوضي وعدم التنظيم والتسويف أو المماطلة والتأجيل والغفلة وعدم القدرة علي قول كلمة لا وعدم اكمال الأعمال وسوء الفهم للغير والنسيان.

وانتقلت الدراسة الي تنمية مهارات التركيز والانتباه حيث اكدت ان القدرة علي التركيز والانتباه تعد امرا حيويا للمساعدة علي استمرار عملية التعلم والعديد من الأطفال الذين يعانون في المدرسة، انما يعانون بسبب افتقارهم الي مهارات التركيز والانتباه.. لأنهم يهتمون بما يفعله الآخرون بشكل بالغ.. او يهدرون وقتهم في الحركة بقلق.

ولكل منا أسلوب مفضل في التعلم.. ولا يمكننا ان نغيره ولكن هذا لا يعني اننا لا نستطيع التعلم بطرق اخري، بل يعني فقط اننا نفضل التعلم بطريقة معينة والمتعلم السمعي 30% من الأفراد من خلال الاستماع الي الكلمة المنطوقة والمتعلم البصري 30% من الأفراد عن طريق البصر والمتعلم الحركي الحسي 40% من الأفراد متعلم عملي متفاعل ولا تضع ملعقة الشاي في كوب او فنجان بعد تحريك الشاي او القهوة.

 

 

 


 

 

الاهلي للاستضافة والتصميم