|
خلال لقائه بمديرة الأبحاث بمعهد
راند - قطر ...الكاظم:

استقبل
السيد يوسف علي الكاظم أمين السر
العام بمركز قطر للعمل التطوعي
السيدة جوي موييني مديرة الأبحاث
بمعهد راند - قطر للسياسات التابع
لمؤسسة قطر للتربية والعلوم
وتنمية المجتمع، وناقشت مع السيد
يوسف الكاظم الدور الذي لعبه
المتطوعون خلال دورة الألعاب
الآسيوية (الدوحة 2006)، ويجيء
هذا النقاش في اطار دراسة يجريها
معهد راند - قطر للسياسات تنفيذا
لطلب الديوان الأميري من أجل
تقييم اثر الالعاب الآسيوية علي
تطور الأعمال والمجتمع خاصة ثقافة
التطوع كموروث ثقافي للالعاب
الآسيوية.
وطرحت مديرة الابحاث
بمعهد راند - قطر للسياسات عددا
من الاسئلة حول ما قام به
المتطوعون خلال دورة الألعاب
الآسيوية وتناولت الأسئلة العقبات
التي واجهت المتطوعين وكيف
تجاوزها مركز قطر للعمل التطوعي
من أجل تفعيل دور المتطوعين لتكون
مشاركتهم فعالة، وطرحت مديرة
الأبحاث سؤالا هاما يتعلق بعمل
المتطوعين بأجر خلال دورة الألعاب
الآسيوية.
وأجاب أمين السر بمركز
قطر للعمل التطوعي علي أسئلة معهد
راند- قطر للسياسات بكل شفافية
مؤكدا ان المركز تم إنشاؤه لخدمة
العمل التطوعي في قطر في جميع
المجالات، وأكد يوسف الكاظم ان
المركز منذ إنشائه لم يكلف أي
متطوع القيام بعمل تطوعي مقابل
أجر إذ أن رؤية المركز في هذا
الجانب واضحة وتتمثل في استقطاب
جهود المتطوعين وتأهيلهم
والاستفادة من طاقاتهم لخدمة
المهرجانات والمناسبات والمؤتمرات
المحلية والاقليمية والدولية دون
مقابل.
وأشار الكاظم في هذه
الاثناء الي ان المركز شارك ب
(3270) متطوعا ومتطوعة خلال دورة
الآسياد الآسيوية عملوا في جميع
مواقع الدورة وهذا العدد الكبير
لم يقبل علي التطوع إلا من أجل
خدمة هذا الوطن وهو الهدف الأكبر
الذي تغرسه إدارة المركز في نفوس
المتطوعين.
وأكد الكاظم في رده علي
سؤال عن الاستفادة التي تحققت
للمتطوعين من خلال مشاركتهم في
الآسياد ان متطوعي المركز مؤهلون
ولديهم الخبرات الكافية للقيام
بأي أعمال خلال دورة الآسياد
وعلاوة علي ذلك فإن المتطوعين
استفادوا كثيرا من خلال الاحتكاك
مع فرق العمل الأخري.
ومضي الكاظم الي القول:
إن المتطوعين التابعين لمركز قطر
للعمل التطوعي اضافوا اضافات
جديدة للمتطوعين الآخرين خلال
دورة الآسياد لكون متطوعي المركز
لديهم الخبرات النظرية والعملية
المتميزة.
وفي رده علي سؤال للباحثة
عن الجهود التي يبذلها المركز من
أجل توعية المتطوعين قال السيد
الكاظم ان المركز يعطي اهتماما
كبيرا لمسألة التوعية والتدريب
لأنهما كفيلان بزيادة تأهيل
المتطوعين.
وأشار أمين السر العام في
هذه الاثناء الي ان الدكتورة مني
بنت سحيم آل ثاني رئيسة المركز
قابلت السيد عبدالله القحطاني
المدير التنفيذي لدورة الالعاب
الآسيوية وقتها وذلك لاطلاعه علي
الترتيبات وجاهزة المتطوعين
التابعين للمركز وقدمت بيانات
كافية عن المتطوعين وعن قياداتهم
الجاهزة لخدمة دورة الالعاب
الآسيوية.
ووجهت مديرة ابحاث معهد
راند - قطر للسياسات سؤالا لأمين
السر العام بمركز قطر للتطوع عن
مدي صحة تلقي المتطوعين بالمركز
لمقابل مالي خلال دورة الآسياد
فرد يوسف الكاظم بالقول: ان بعض
المتطوعين الذين عملوا في الآسياد
حصلوا علي مبالغ مالية في حين حصل
آخرون علي شهادات تقدير وهذه
المكافآت منحتها جهة مستقلة لا
علاقة لها بمركز قطر للعمل
التطوعي.
وأكد يوسف الكاظم في رده
علي سؤال عن الاقبال علي العمل
التطوعي عقب دورة الآسياد ان
استقطاب المتطوعين سياسة
واستراتيجية تتبعها إدارة المركز
لحشد طاقات المتطوعين وابقاؤها
جاهزة للمشاركة في أية أعمال تطلب
منهم. |