قيادات التطوع الخليجيون
يدعون لتطبيق تجربة «قطر
التطوعي»
امتدح المشاركون في منتدى
تكاتف الخليجي للتطوع
الذي أقيم في 16 يونيو
الجاري بإمارة أبو ظبي
تجربة مركز قطر للعمل
التطوعي التي تمكن من
خلالها من إرساء قواعد
العمل التطوعي في قطر
وقال المشاركون في
المنتدى أن العمل التطوعي
على النحو الذي يتم في
قطر تحت مظلة مركزها
الرسمي هو النموذج الذي
تتطلع إليه الدول
الخليجية والعربية كافة.
تجربة التطوع في قطر
شرحها أمام المنتدى
المذكور السيد يوسف علي
الكاظم أمين السر العام
بمركز قطر للعمل التطوعي
والأمين العام للإتحاد
العربي للعمل التطوعي
وذلك بتكليف رسمي من
الدكتورة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني رئيس مجلس
إدارة مركز قطر للعمل
التطوعي رئيس الاتحاد
العربي للعمل التطوعي.
ويذكر أن منتدى تكاتف
الخليجي للتطوع شاركت فيه
قيادات العمل التطوعي في
دولة الإمارات العربية
المتحدة والمملكة العربية
السعودية ومملكة البحرين
وسلطنة عمان ودولة الكويت
بالإضافة الى المشاركة
القطرية من جانب مركز قطر
للعمل التطوعي وناقش
القادة المذكورون واقع
العمل التطوعي والمؤسسات
التطوعية بمجلس التعاون
الخليجي ، كما بحثوا
قضايا التنظيمات الجديدة
للعمل التطوعي وآلياته
وبرامجه وجوائزه وحوافزه
وقضايا أخرى ذات الصلة..
وخرج المشاركون بموجهات
عامة تخدم مجالات العمل
التطوعي.
وقام ممثل مركز قطر للعمل
التطوعي السيد يوسف
الكاظم بشرح وتقديم عرض
شامل موثقاً بالصور عن
نشاط مركز قطر للعمل
التطوعي خلال مسيرته -
المركز- منذ إنشائه وحتى
عام 2009 وتطرق الى
المشكلات والقضايا التي
واجهت المتطوعين والى
النتائج الطيبة التي
حققوها خلال سنوات التطوع
التي رسخت مفاهيمه وأكدت
ضروراته للمجتمع.وبطبيعة
الحال قام الكاظم وبحكم
رئاسة قطر للإتحاد العربي
للعمل التطوعي بشرح
الجهود التي يبذلها
الاتحاد خلال رئاسة
الدكتورة منى بنت سحيم آل
ثاني للإتحاد إذ قامت
بزيارة العديد من الدول
الخليجية والعربية التقت
رؤساءها وكبار الشخصيات
فيها لمناقشة قضايا العمل
التطوعي واستمعت الى
جهودهم المطلوبة لنشر
ثقافة العمل التطوعي في
البلاد الخليجية
والعربية.
وأكد الكاظم أمام قيادات
التطوع الخليجيين أن
زيارات د. منى بنت سحيم
آل ثاني للبلاد العربية
ساهمت في توحيد الرؤية
للعمل التطوعي في المشرق
والمغرب العربي ، إذ أن
هذه الدول تعيش في بيئة
واحدة تنحو نحو التنمية
بإيقاع واحد الأمر الذي
يجعل العمل التطوعي مهماً
جداً في هذه المرحلة
التنموية في البلاد
العربية ومن هذا المنظور
استطاعت رئيسة الاتحاد
العربي للعمل التطوعي أن
تضع موجهات عامة للعمل
التطوعي العربي تنفذها
الجمعيات والمنظمات بحسب
حاجات مجتمعاتها.وقال
أمين السر العام يوسف
الكاظم أن الجهود التي
بذلتها رئيسة الاتحاد
العربي للعمل التطوعي نجم
عنها تأكيد الهوية للعمل
التطوعي الوطني في كل بلد
عربي وتأكيد الهوية للعمل
التطوعي العربي التي
تتجلى في اليوم العربي
للعمل التطوعي على غرار
اليوم العالمي للعمل
التطوعي، وبناء على تأكيد
الهوية على مستوى كل دولة
وعلى مستوى الدول العربية
كافة جاءت الشعارات
السنوية للعمل التطوعي إذ
كل دولة تحدد شعارها بحسب
واقع حالها في حين تتحد
الدول العربية في شعار
اليوم العربي للعمل
التطوعي وفي هذه الأثناء
أشار يوسف الكاظم الى ما
يتم في اليوم القطري
للعمل التطوعي وما تم
ويتم في اليوم العالمي
للتطوع من تكريم
للمتطوعين بتقديم الأوسمة
والوشاحات إليهم بحسب
ساعات عملهم خلال عام من
العمل التطوعي.وعقب عرض
الورقة القطرية التي
تناولت واقع التطوع في
قطر وفي البلاد العربية
بحسب رئاسة قطر للإتحاد
العربي للعمل التطوعي
ووجد المشاركون أنها فرصة
لمناقشة جادة حول تجربة
قطر التطوعية وحول جهود
الاتحاد وفقاً للرؤية
التي ارتأتها الدكتورة
منى بنت سحيم آل ثاني
والمنطلقة رؤيتها من
إيمانها العميق بأهمية
العمل التطوعي وهو الأمر
الذي جلب إليها التقدير
من قيادات العمل التطوعي
في الدول العربية.
وخلال عرض الورقة القطرية
أبدى المشاركون في
المنتدى ارتياحا لتجربة
مشروع المتطوع الصغير
الذي طبقه مركز قطر للعمل
التطوعي واعتبر المشاركون
هذا المشروع نموذجاً يجب
أن تحتذيه بقية الدول
الخليجية.