|

تكريم الدكتورة منى بنت سحيم 30
ديسمبر
الكاظم: الجائزة تمثل تقديراً عربياً لجهود متطوعي قطر
حقق مركز قطر للعمل التطوعي فوزاً عربياً كبيراً إذ تصدر
المؤسسات التطوعية والخيرية العربية التي تقدمت لجائزة
الشارقة للعمل التطوعي وحصل على المركز الأول بجدارة خاصة أنه
يتقدم للمرة الأولى للجائزة وفي الوقت ذاته تقدمت مع المركز
العديد من المؤسسات العربية التطوعية والإنسانية ولكن الفوز
كان حليفا للعمل التطوعي في قطر تحت مظلة المركز.
وستنظم جائزة الشارقة للعمل التطوعي حفلاً كبيراً في (30)
ديسمبر المقبل بالشارقة يحضره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان
بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد الاماراتي حاكم
الشارقة الذي سيكرم الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني رئيسة مجلس
إدارة مركز قطر للعمل التطوعي رئيسة الاتحاد العربي للعمل
التطوعي كما يكرم السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام
بالمركز الامين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي.
وبهذه المناسبة أهدت د.منى بنت سحيم آل ثاني فوز المركز عربياً
بجدارة إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الذي أعطى
العمل التطوعي والمتطوعين اهتماماً كبيراً لايمانه العميق
بأهمية العمل التطوعي في دفع مسيرة التنمية بالبلاد، كما أهدت
د.منى بنت سحيم آل ثاني الفوز الى سمو ولي العهد الأمين الذي
أدرج العمل التطوعي ضمن الأولويات وظل يشيد بالتطوع والمتطوعين
ويحفزهم للعب أدوار أكبر وأعظم تجاه المناسبات المختلفة التي
تجري بالبلاد محليا وخليجيا واقليميا ودوليا. وأهدت د.منى بنت
سحيم أيضا الفوز الى صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند
التي تحرص على ترسيخ معاني ومفاهيم العمل التطوعي في قطر لما
يقوم به من أدوار حيوية تصب في تعزيز صورة قطر على المستوى
العربي والعالمي.
وأكدت د.منى بنت سحيم آل ثاني أن هذه الجائزة ستحفز المركز
للمضي بخطى أسرع نحو العالمية بعد أن برز دور المركز واضحاً
على المستوى المحلي وعلى المستوى العربي بفضل الجهود التي
يبذلها لتأسيس قواعد العمل التطوعي في البلاد العربية.
ويذكر أن د.منى بنت سحيم آل ثاني تتولى في دورتين متتاليتين
رئاسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي برغبة من قيادات العمل
التطوعي في نحو 16 بلداً عربياً لما لمسوه من جدية في انعاش
حركة العمل التطوعي ولما رأوه من برامج لإدارة العمل التطوعي
على مستوى قطر وعلى مستوى البلاد العربية.
وهنأت د.منى المتطوعين بهذا الفوز وقالت إن جهودهم وحرصهم على
العمل التطوعي وتنفيذهم نداءات المركز هي التي رشحت المركز
للفوز بهذا النصر العربي الكبير وقالت إن ثقتها في المتطوعين
بلا حدود وأنهم سيحققون للمركز الريادة عربياً وعالمياً بالعمل
والتخطيط والجد والمثابرة لا بالأماني والآمال.
ومن ناحيته أعرب السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام الأمين
العام للاتحاد العربي للعمل عن ارتياحه لهذا الفوز الذي حققه
المركز على المستوى العربي في أول مشاركة في جائزة الشارقة
للعمل التطوعي وقال إن لجنة الجائزة تفاجأت بالكم الهائل من
الأعمال التطوعية التي قام بها المركز منذ تأسيسه من أجل نشر
ثقافة العمل التطوعي ومن خلال عشرات الدورات التدريبية التي
نظمها المركز للمتدربين لتأهيلهم ولتكون مشاركتهم في المناسبات
المختلفة عملية ومجدية بدلاً من أن تكون مشاركات المتطوعين
حضوراً غير فعال.
وأضاف الكاظم إننا شرحنا في مشاركتنا بجائزة الشارقة للعمل
التطوعي المجالات العملية والمشاركات المحلية والخليجية
والعربية التي قام بها المتطوعون مع شرح لبرامج وخطط المركز
على مستوى قطر وعلى مستوى العالم العربي لكون أن المركز يتولى
قيادة العمل التطوعي عربياً.. وفي مشاركة المركز في جائزة
الشارقة ثم شرح الأعمال التطوعية الانسانية الحيوية التي نقوم
بها.
الفرق التطوعية التي تشمل فريق لمسات حانية و الفزعات وفريق
المتطوع الصغير بجانب العمل الاداري الكبير الذي يضطلع بها
الموظفون والعاملون في المركز.
وهنأ أمين السر العام هو الآخر المتطوعين والمتطوعات الذين
بجهدهم حقق المركز هذا الفوز العربي. وأكد في هذه الإثناء ان
الفوز لم يأت من فراغ بل بالجهود القيمة المشتركة من جميع
فئات المتطوعين كما أن الفوز يأتي من تشجيع المسؤولين في
الدولة للعمل التطوعي ومن الدعم المباشر والمعنوي الذي يجده
المتطوعون الأمر الذي رسح ثقافة التطوع في قطر وانتقل الاهتمام
بالعمل التطوعي من دائرة المحلية الى دائرة أوسع عربياً.
ومضى الى القول: إن الجائزة التي حققها المركز تعطيه مسؤولية
اكبر وتدفعه للمحافظة على هذا المستوى الذي بلغه المركز.
وقال أمين السر العام ان اختيار المركز من بين العديد من
الجهات العربية العاملة في مجالات العمل التطوعي والانساني
والخيري لهو شهادة عربية على نجاحنا في تعزيز مفاهيم العمل
التطوعي العربي.
وأضاف امين السر أن الجائزة العربية من الشارقة جاءت من
الاستراتيجية التي وضعتها رئيسة المركز د.منى بنت سحيم آل ثاني
اذ تعتبر الاستراتيجية الموجه الرئيسي للعمل التطوعي داخل
الدولة وايضا الرئيسي على المستوى العربي وقد استطاعت خلال
السنوات السابقة اثناء رئاستها للاتحاد العربي مناقشة قضايا
العمل التطوعي مع المختصين في العمل التطوعي في الدول العربية
الأعضاء في الاتحاد الذي انطلق من الدوحة ايمانا منها بان
العمل التطوعي لابد ان يبرز لمساندة برامج ومشاريع التنمية
العربية ولتقديم العون الانساني للفئات المستحقة وللشعوب
العربية المتأثرة بالنزاعات وقد دعا هذا التوجه المسؤولين في
الدول العربية الى الاعجاب والاشادة بسياسة مركز قطر للعمل
التطوعي وبحسن قيادته للعمل التطوعي العربي وأشار الكاظم في
هذا الصدد الى ان القيادات التطوعية في العالم العربي عند
اجتماعها في الدوحة كانت قد أعادت انتخاب د.منى بنت سحيم آل
ثاني لتولي رئاسة الاتحاد العربي لدورة جديدة في ظروف عربية
جديدة اكثر حاجة لجهود المتطوعين لتعمل جنبا الى جنب مع الجهود
الحكومية او على الأقل لاكمال الجهود الحكومية في بعض الدول
العربية الى ذلك قال الكاظم نحن سعداء بأن المركز بدأ يأخذ
دوره الطبيعي على المستوى الخليجي والمستوى العربي وهو ما
يدفعه لتصميم برامج تدريب متقدمة لتأهيل المتطوعين وتنمية
مواهبهم في العمل التطوعي وانجاح الفعاليات العديدة التي يقوم
بها المتطوعون في قطر وفي عواصم البلاد العربية الاعضاء في
الاتحاد العربي للعمل التطوعي.
وقال ان النصر الذي احرزناه يحتم علينا تثمين دور المسؤولين
والشخصيات في قطر والاشادة بوقفتهم ومؤازرتهم للمتطوعين ووضعهم
دائما في الصفوف الامامية في كل مناسبة تحدث في قطر وما ذلك
الا للثقة الغالية فيهم ولتقدير هؤلاء المسؤولين للمخرجات التي
تنتج من العمل التطوعي.
|